عندما يكتب الأب والابن التاريخ معاً.. ملحمة “آل السعيد” في صيد المحلة

كتب / محمد عوض عيسى

شهدت ملاعب كرة القدم المصرية واحدة من أغرب وأجمل اللحظات الإنسانية والتاريخية التي ستظل محفورة في ذاكرة جماهير كرة القدم، وتحديداً في منافسات دوري القسم الثالث. في مشهد يذكرنا بالنوادر العالمية، اجتمع الأب والابن للمرة الأولى في تشكيلة رسمية واحدة لفريق نادي صيد المحلة في مباراته أمام مركز شباب كفر الزيات.

في مشهد استثنائي يندر تكراره في ملاعب كرة القدم العالمية فضلاً عن المحلية، ضرب نادي صيد المحلة موعداً مع التاريخ خلال منافسات دوري القسم الثالث. لم تقتصر إثارة مباراة صيد المحلة أمام مركز شباب كفر الزيات على حصد النقاط الثلاث فحسب، بل شهدت حدثاً فريداً تمثل في تواجد الأب والابن معاً داخل التشكيلة الأساسية لفريق واحد في مواجهة رسمية، وانتهى اللقاء بفوز مستحق لصيد المحلة بهدفين نظيفين (2-0).
​
​وتبدا الحكاية بمشاركة الكابتن المخضرم محمود السعيد، ظهير أيسر الفريق (باك لفت)، ونجله الناشئ الواعد عمر محمود السعيد، مهاجم الفريق المشاركة معا فى
​ في لقاء مثير جمع صيد المحلة ومركز شباب كفر الزيات فى دوري القسم الثالث المصري،

فى ظاهرة فريدة من نوعها دخل الثنائي محمود السعيد كابتن فريق صيد المحلة الكابتن المخضرم (قائد الجبهة اليسرى “باك لفت”)، ونجله الناشئ الموهوب عمر محمود السعيد (مهاجم الفريق) تاريخ الكرة المصرية من الباب الكبير لعشاق الكرة لتنضم هذه القصة إلى سجلات اللقطات الإنسانية والفريدة التي تعشقها جماهير المستديرة فى مباراة رسمية في دوري القسم الثالث بين صيد المحلة ومركز شباب كفر الزيات وفوز مستحق لصيد المحلة بنتيجة هدفين دون رد (2-0).

هذه المشاركة ​​مشاركة الأب الكابتن محمود السعيد (ظهير أيسر نادي صيد المحلة) مع ابنه الناشئ عمر محمود السعيد (مهاجم الفريق) في مباراة رسمية واحدة ضد مركز شباب كفر الزيات تعد لقطة استثنائية نادراً ما تتكرر في الملاعب، وتجسد شغف ووفاء لعشاق كرة القدم في مدينة المحلة الكبرى.
​ولم تقتصر روعة المشهد على مجرد التواجد معاً في الملعب، بل توج الابن عمر هذه اللحظة التاريخية بصناعة الهدف الثاني (أسيست) الذي أكد فوز صيد المحلة بهدفين دون رد، ليترك بصمة حاسمة في أول ظهور رسمي له مع الفريق الأول بجانب والده.
​لم تكن مشاركة الناشئ عمر محمود السعيد لمجرد تسجيل الظهور الشرفي بجانب والده فحسب، بل تحولت إلى مشاركة مؤثرة تاريخياً؛
لم يكن ظهور الناشئ عمر شرفياً فحسب، بل توج مشاركته الرسمية الأولى بصناعة الهدف الثاني بلمسة ذكية حسمت اللقاء وأمنت الانتصار لفريقه عبر تقديم “أسيست” ذكي وحاسم تُرجم إلى الهدف الثاني للفريق، ليؤمن النقاط الثلاث ويؤكد جدارته بارتداء قميص الفريق الأول في أول اختبار رسمي له.

تجسد هذه المباراة ​دلالات ومشاهد مضيئة من الملعب تحت شعار “جيل بيسلّم جيل”
أسمى معاني التفاني والانتماء داخل المستطيل الأخضر، حيث نقل الأب خبرته الكبيرة داخل الملعب جنباً إلى جنب مع طموح وشباب نجله
و يضاف هذا المشهد الفريد لسجلات النادي الذي أثبت قدرته على صناعة الحدث وإبراز المواهب الشابة بدعم وتوجيه من عناصر الخبرة.
و نادراً ما تتكرر مشاهد لعب الأب وابنه في فريق واحد وبشكل أساسي في مباراة رسمية بمثل هذه الأهمية، مما يجعلها قصة ملهمة لكل الناشئين في الملاعب المصرية.
​
​وعقب اللقاء عبر محمود السعيد الأب عن سعادتة بهذه المباراة الفريدة وهذا اللقاء الحاسم مع فلذة كبدى ابنى الغالى عمر
​”لا يمكنني وصف شعوري اليوم وأنا أرى ابني عمر يقف بجانبي مرتدياً قميص الفريق الأول في مباراة رسمية.
وقال طوال مسيرتي في الملاعب حلمت بأن أرى يوماً ألعب فيه بجوار ابني، والحمد لله تحقق الحلم ولم تكتمل الفرحة إلا بصناعته للهدف الثاني. هذا اليوم سيبقى الأغلى في حياتي الكروية، وأتمنى أن تكون هذه البداية لمسيرة موفقة له.”
​
على الحانب الاخر كان تصريح الابن (الناشئ عمر محمود السعيد – المهاجم وصانع الهدف) قائلا :
​”أشعر بفخر لا يُصف؛ اللعب بجانب أبي في الملعب كان بمثابة حلم كبير والحمد لله تحقق اليوم رغم ان ضغط المباراة كان كبيراً، لكن وجود والدي بجانبي ودعمه المستمر لى داخل المستطيل الأخضر منحني ثقة كبيرة.
واضاف سعادتي لا توصف بمساهمتي في الفوز وصناعة الهدف الثاني، وأهدي هذا الإنجاز لوالدي ولكل جهازنا الفني وزملائي في الفريق.”
​ ومن جانبه اكد المدير الفني للفريق محمد عريبى
​”ما حدث اليوم ليس مجرد صدفة، بل هو ثمرة التزام واجتهاد وجهود مضنية يبذلها اللاعبون والقطاع الناشئ في النادي.

يذكر ان
الكابتن محمود السعيد نموذج يحتذى به في الالتزام والخبرة على مدار حياته الكروية مما جعله متمسكا وبكل قوة بتواجده على البساط الاخضر ويعد من اكثر اللاعبين موجودا خلال اللقاءات ناهيك عن قدرتة الفائقة فى قيادة الفريق كاكابتن داخل الملعب ، ونجله عمر يمتلك موهبة حقيقية، والدفع بهما معاً كان قراراً نابعاً من جاهزيتهما الفنية والبدنية، وسعداء بأن يكتبا التاريخ اليوم بألوان صيد المحلة.”
​ عكست هذه المشاركة مدى تلاحم الأجيال داخل صفوف نادي صيد المحلة، حيث نجح الخبرة في دمج الحماس والشباب داخل المستطيل الأخضر.
​ جاءت هذه النتيجة واللقطة الفريدة لتمنح الفريق دفعة معنوية هائلة في صراع المنافسة بدوري القسم الثالث، مسلطة الضوء على الأجواء الإيجابية داخل النادي المحلاوي خاصة وان الفوز بهذه المباراة قد اثلج قلوب الجميع بعدما صعد لمركز الوصافة في جدول المسابقة

Related posts

Leave a Comment