تضامن الغربية تدعم تمكين المرأة اقتصاديًا.. تخريج 10 متدربات في الخياطة بقرية دفرة وتسليمهن شهادات ومساعدات مالية

كتب: خالد الرزاز

في خطوة جديدة لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، اختتمت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية فعاليات الدورة التدريبية الإنتاجية في مجال الخياطة، والتي استهدفت تدريب 10 متدربات من الأسر المنتجة بقرية دفرة، مع تسليمهن شهادات اجتياز الدورة وتقديم مساعدات مالية لهن، تشجيعًا على بدء مشروعات صغيرة وتحويل المهارات المكتسبة إلى فرص حقيقية للعمل والإنتاج.

تأتي هذه المبادرة تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وفي إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، والانتقال بالأسر المستحقة من دائرة الاحتياج إلى رحاب الإنتاج والاعتماد على الذات.

تدريب عملي يفتح أبواب الرزق أمام المرأة

وأُقيمت الدورة التدريبية بمقر جمعية الصحابة الخيرية بقرية دفرة، ضمن خطة مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية لتنمية المهارات الحرفية للمرأة، وتأهيل السيدات لاكتساب خبرات عملية في مجال الخياطة، بما يساعدهن على إقامة مشروعات صغيرة وتوفير مصادر دخل مستدامة تسهم في تحسين مستوى معيشة أسرهن.

وجاء تنفيذ الدورة بتكليف من العميد الدكتور عصام عبد الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، وبإشراف الأستاذ شعبان الشامي، مدير إدارة الأسر المنتجة والتكوين المهني بالمديرية، في إطار الاهتمام بتوسيع قاعدة المستفيدات من برامج التدريب الحرفي والإنتاجي، وتعظيم الاستفادة من قدرات المرأة في العمل والإنتاج.

شهادات اجتياز ومساعدات مالية للمتدربات

وشهدت فعاليات ختام الدورة حضور العميد الدكتور عصام عبد الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، والأستاذ شعبان الشامي، مدير إدارة الأسر المنتجة والتكوين المهني بالمديرية، والأستاذة سامية عابد، مدرسة الأشغال بإدارة الأسر المنتجة، والأستاذ إبراهيم أحمد الفقي، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحابة الخيرية بقرية دفرة، والأستاذ أيمن جمعة عواجة، سكرتير الجمعية، والأستاذ سعيد عوني الأشقر، مدرس الخياطة ومدرب الدورة التدريبية.

وتضمنت الفعاليات تسليم شهادات اجتياز الدورة للمتدربات العشر، تقديرًا لنجاحهن في استكمال البرنامج التدريبي واكتساب المهارات الأساسية في مجال الخياطة، إلى جانب تقديم مساعدات مالية من جمعية الصحابة الخيرية لجميع المتدربات، بهدف تشجيعهن على بدء العمل والاستفادة من المهارات التي اكتسبنها في إقامة مشروعات إنتاجية صغيرة وتحسين أوضاع أسرهن الاقتصادية.

التكامل بين التضامن والجمعيات الأهلية لدعم الأسر المنتجة

وتعكس المبادرة أهمية التعاون بين مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في دعم جهود التنمية المجتمعية، وتوفير فرص التدريب والتأهيل للفئات المستحقة، بما يسهم في تمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات وتحقيق الاستقرار الأسري.

وتواصل وزارة التضامن الاجتماعي جهودها للاستثمار في الإنسان وتنمية القدرات الإنتاجية للأسر، من خلال دعم التدريب الحرفي والمشروعات الصغيرة، وفتح آفاق جديدة أمام السيدات لاكتساب مهارات مهنية قابلة للتطبيق، بما يحول التدريب إلى فرص حقيقية للكسب المشروع وتحسين مستوى المعيشة.

وتؤكد تجربة المتدربات العشر بقرية دفرة أن التدريب المهني، عندما يقترن بالدعم والمساندة، يمكن أن يمثل بداية جديدة نحو الاستقلال الاقتصادي، ويمنح المرأة فرصة أكبر للمشاركة في الإنتاج وبناء مستقبل أفضل لأسرتها.

إعلام د خالد أبو المجد 

Related posts

Leave a Comment