قوافل الخير تصل إلى شنراق وميت ميمون بالسنطة.. تضامن الغربية ومؤسسة التكافل تواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية

كتب خالد الرزاز

في إطار جهود الدولة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، تواصل مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية ومؤسسة التكافل الاجتماعي تنفيذ قوافل الخير والمساعدات الإنسانية، لدعم الأسر الأولى بالرعاية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا بمختلف قرى ومراكز المحافظة.

ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، وبتوجيهات العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التكافل الاجتماعي بالمحافظة.

قافلتا خير لدعم الأسر المستحقة بقريتي شنراق وميت ميمون

وفي هذا السياق، شهد مركز السنطة بمحافظة الغربية تنفيذ قافلتين للمساعدات المادية بقرية شنراق وقرية ميت ميمون، ضمن خطة العمل المجتمعي الهادفة إلى توسيع نطاق الدعم الاجتماعي والوصول إلى الأسر المستحقة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وجاء تنفيذ القافلتين من خلال الأستاذ رفاعي، مدير المؤسسة، والأستاذة نهلة، المدير المالي للمؤسسة، في إطار الجهود المستمرة لتقديم المساعدات المادية للأسر الأولى بالرعاية، والمساهمة في تلبية احتياجاتها الأساسية وتخفيف الضغوط الاقتصادية والمعيشية عنها.

وتعكس هذه المبادرات حرص مؤسسة التكافل الاجتماعي على تعزيز دورها الإنساني والمجتمعي، وترجمة أهداف الحماية الاجتماعية إلى مساعدات ملموسة تصل إلى المواطنين في أماكن إقامتهم، وفقًا لقواعد الاستحقاق والضوابط المنظمة.

عصام عبدالله: استمرار قوافل الخير والوصول إلى مستحقي الدعم

وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التكافل الاجتماعي، أهمية مواصلة تنظيم قوافل الخير وتكثيف المساعدات المقدمة للأسر الأولى بالرعاية، مشددًا على ضرورة استمرار العمل الميداني وعدم اقتصار جهود الدعم على نطاق جغرافي محدد.

ووجّه سيادته بضرورة رصد احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والتنسيق المستمر لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستحقة وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.

كما شدد على أهمية المتابعة المستمرة لتنفيذ المبادرات والمساعدات الاجتماعية، والاهتمام بالبعد الإنساني في تقديم الخدمات، والعمل على تيسير حصول الأسر المستحقة على أوجه الدعم المتاحة، بما يتماشى مع توجهات وزارة التضامن الاجتماعي الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين جودة حياة المواطنين.

تكامل الجهود لخدمة المواطنين بقرى الغربية

وتأتي هذه القوافل في إطار التعاون والتكامل بين مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية ومؤسسة التكافل الاجتماعي، من أجل توسيع مظلة المساندة الاجتماعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في القرى والمناطق التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والرعاية.

وتؤكد المديرية والمؤسسة استمرار جهودهما في تنفيذ قوافل الخير وتقديم أوجه المساندة للأسر الأولى بالرعاية، انطلاقًا من مسؤوليتهما المجتمعية والإنسانية، وإيمانًا بأن دعم الفئات الأكثر احتياجًا يمثل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.

قوافل الخير مستمرة.. ورسالة التضامن تصل إلى مستحقيها في قرى الغربية.

إعلام: د. خالد أبو المجد

Related posts

Leave a Comment