كتبت.. نسرين يسري
في وقت تتسارع فيه المنافسة داخل أروقة الثانوية العامة، تبرز الطالبة ملك كنموذج مُشرِّف للطالبة المصرية المُجتهدة، التي تجمع بين الأخلاق الرفيعة والطموح الكبير. ملك ليست مجرد طالبة متفوقة، بل روح رقيقة تحمل من النقاء ما يجعل من يعرفها يشعر وكأنه أمام قلبٍ أبيض كثلج الشتاء، ووجهٍ يضيء كالبدر في ليلة صفاء.
تميز ملك لا يقتصر على أدائها الدراسي فحسب، فصوتها الهادئ يدل ما يحمله قلبها من طيبة وجمال، إذ يستطيع كل من يسمع حديثها أن يلمس تلك المشاعر الصادقة التي تسكنها، وتمنحها حضورًا مختلفًا بين زميلاتها.
أحلام ملك كبيرة، وطموحها لا حدود له؛ فهي تسعى لأن تصنع لنفسها مستقبلًا مشرقًا، وأن تكون مثالًا للطالبة التي تؤمن بأن التفوق يبدأ من حسن الخُلق قبل الدرجات. وباجتهادها وإصرارها وحضورها الإنساني المميز، تثبت ملك أنها تستحق أن تكون واحدة من النماذج المضيئة بين طلاب الثانوية العامة هذا العام.
ولأن وراء كل زهرة جميلة أرض خصبة، فإن البركة الحقيقية في ملك جاءت من والدها ووالدتها، اللذين ربّياها على الأخلاق، وغرسا فيها القيم الرفيعة، وقدّما لها الدعم والمحبة والاحتواء الذي جعل منها فتاة واثقة ومسؤولة ومجتهدة.

