بأختصار ..؟ أحمد إبراهيم : يكتب لا للوقيعة والاصتياد في الماء العكر

بأختصار ..؟
أحمد إبراهيم : يكتب
لا للوقيعة والاصتياد في الماء العكر

ارحمو يرحمكم الله لآ للوقيعة بين الدولة ونواب أخلصوا النية لله وكانت عفوية صافية لفرحة الأهالي بحب من القلب وشئ من رد الجميل لأهالي الدائرة تقديراٌ لما قدموه من تعب وجهد وإخلاص ..

عندما تكون النية صافية فرحة خالصة لله.. ويكون التشويه بلا سبب ولا قصد غير التقدير والاحترام للغير فلماذا ..؟ كل هذة الضجة المفتعلة ..

قي الوقت الذي يسعى فيه بعض نواب البرلمان إلى التقرب من أهالي دوائرهم بالفعل والعمل، لا بالكلام والشعارات، يخرج علينا من اعتادوا الصيد في الماء العكر، بحثاٌ عن لقطة أو موقف يتم تحميله أكثر مما يحتمل، بهدف التشويه لا النقد ..

النائب أحمد الشافعي، وقبل استلامه كارنيه العضوية وبداية مهامه البرلمانية رسمياٌ، أراد أن يشارك أهالي دائرته فرحتهم، فبادر على نفقته الخاصة بإقامة وليمة غداء، في لفتة اجتماعية إنسانية تهدف إلى إدخال البهجة ولمّ الشمل، لا أكثر ولا أقل ..

ولأن التجربة علمتنا أن سوء التنظيم قد يفسد أفضل النوايا، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة والزحام، فقد اختار الاستعانة بشركة متخصصة في التنظيم، تفاديًا لأي مشكلات، وحرصًا على أن يصل الواجب إلى الجميع دون تمييز أو تقصير..

لكن المؤسف أن البعض قرر تجاهل النية، وتجاهل الجهد، وتجاهل الحرص الواضح على التنظيم، وفضل أن يفسر الأمور بمنطق الاتهام والتشويه، وكأن الفرح أصبح جريمة، أو محاولة جمع الناس صارت تهمة ..

نحن هنا لا ندافع عن أشخاص بقدر ما ندافع عن فكرة: أن النوايا الحسنة يجب أن تقابل بالعدل، وأن النقد إن لم يكن موضوعيًا وبنّاءً، يتحول إلى ظلم، بل وإلى إساءة للمجتمع قبل أن تكون إساءة للفرد ..
رسالتنا لمن يتعمدون إثارة الجدل دون سند:
اهدأوا قليلًا، واتركوا الرجل يبدأ عمله، فالمحاسبة الحقيقية تكون على الأداء تحت قبة البرلمان، لا على محاولة نشر الفرحة بين الناس ..

وفي النهاية نقول وبدون مجاملة كلمة حق يمليها علينا ضميرنا وسنحاسب عليها امام الله
أن نيه هذا النائب كانت مخلصة لوجة الله لفرحة أهالي دائرتة وخدماتهم . ولم تكون للشوق ولا التصوير ولا الفخر ولا الفاخرة الفارغة كما روج البعض لها كرهاٌ في هذا النائب الخلوق ..

نقول لكم يا يا اهل السوء يا أصحاب الوقيعة ارحمو الناس يرحمكم الله
وارحموا ترحموا… فأن لكل مجتهد نصيب من انصاف الدنيا وحب الله .

Related posts

Leave a Comment