كتب – محمود أبومسلم
في إطار التوجيهات الرئاسية المستمرة وتكليفات وزير الموارد المائية والري للارتقاء بمنظومة إدارة المياه ورفع كفاءة شبكات الري بمختلف المحافظات، تشهد الإدارة العامة لري الصالحية طفرة تنموية وإنشائية واسعة تستهدف خدمة آلاف المزارعين وتأمين احتياجاتهم المائية.
وفي تصريحات خاصة، أكد المهندس وليد غانم، مدير عام ري الصالحية، أنه تم إنشاء الإدارة العامة لري الصالحية لتشرف على نطاق جغرافي وزراعي واسع يضم 7 هندسات ري، بزمام إجمالي يصل إلى 469,600 فدان.
ترعة الإسماعيلية.. الشريان النابض
وأوضح المهندس وليد غانم أن المصدر الرئيسي للمياه والري في نطاق عمل الإدارة هو “ترعة الإسماعيلية”، والتي تعد واحدة من أكبر المجاري المائية في مصر بعد نهر النيل، مما يجعلها الركيزة الأساسية للتنمية الزراعية في المنطقة.
وأضاف “غانم” أن فرق العمل بالإدارة تكثف جهودها على مدار الساعة للقيام بأعمال التطهيرات الدورية والصيانة اللازمة لكافة الترع والمجاري المائية التابعة لها؛ وذلك لضمان وصول مياه الري إلى النهايات والمستحقين بالكفاءة المطلوبة والكميات المناسبة، وحسم أي شكاوى للمزارعين في مهدها.
مشروعات خدمية ومواجهة التلوث
وتماشياً مع رؤية الدولة المصرية لتطوير الريف وتطوير البنية التحتية، أشار مدير عام الري بالصالحية إلى أن الإدارة نفذت حزمة من مشروعات التغطية لبعض المجاري المائية، والتي ساهمت بشكل مباشر في:
توسعة الطرق المحيطة واستيعاب الكثافة المرورية.
حماية البيئة ومنع التلوث والحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.
وفي سياق متصل، قامت الإدارة بإنشاء عدد من الكباري الجديدة على المجاري المائية بهدف ربط القرى ببعضها البعض، وتيسير حركة النقل والانتقال للمواطنين والبضائع، بما يدعم الاستقرار المجتمعي والاقتصادي لأهالي المنطقة.
واختتم المهندس وليد غانم تصريحاته مؤكداً أن الإدارة تضع مصلحة المواطن والمزارع في مقدمة أولوياتها، مستمرة في تنفيذ خططها لتأمين كافة الاحتياجات المائية بانتظام واستدامة.


