إغتراب الزوج برغم وجوده في البيت

بقلم – دكتور سامح حليم
من ضمن أهم الكوارث التي توجد في البيوت أن يكون الزوج والزوجه أغراب رغم وجودهم في بيت واحد
موجودين معا بالجسد في نفس المكان في نفس المنزل أو ربما نفس الغرفة ولكنهم غرباء كل منهم له عالمه الخاص لا يعلم شيئا عن الطرف الأخر شريك حياته
فيدخل الزوج المنزل يأكل ويشرب وينام وكأنه في فندق لا يعلم شئيا عن من يسكنون معه في نفس المكان
كذلك الزوجه تقوم بترتيب منزلها وطهي الطعام
ولكنها أيضا لا تعلم شيئا عن احتياجات أو مشاكل الزوج
كل منهم يعيش مع هاتفه له عالمه الخاص ربما أصدقاء أو حتي للاسف أحباب وعلاقات مشبوهه
أو كل منهم يحيا حياة مزيفه في عالم إفتراضي لا يمت للواقع بصله
لكن لا يوجد حياة حقيقيه لا يوجد مشاركه فعليه لا توجد مشاعر
أين الدفئ الأسري
أين الوتس
أين الآدميه
أين حق العشره
أين ذهب الحب
للاسف في يوم ما ليس ببعيد مع هذا السلوك
سيفيق كل منهم لا يجد الآخر
لابد من مراجعه النفس لابد أن يجلس الزوج والزوجه لمناقشه مشاكلهم ومشاكل أولادهم
لابد أن يبتعدوا عن الهواتف ويجدوا وقتا للاستمتاع معا بالحوار والضحك ومناقشه القضايا العامه و الخاصه
إحتضنوا بعض أيها الأزواج فأنتم واقع بعض ومستقبله لا تحرموا أنفسكم دفئ الأسره لابد أن تتمسكوا ببعضكم لابد من لم الشمل من أجل السعاده من أجل حياه تستحق أن نعيشها
أيها زوجتك وأولادك أولي بحنانك ووقتك ومالك وانتي أيها الزوجه أيضا
لا تنخدعوا بالذات مؤقته ولا بأشخاص أو حياه مزيفه

Related posts

Leave a Comment