بأختصار ..؟ أحمد إبراهيم : يكتب أجيال بنصف إنتماء

أحمد إبراهيم : يكتب
أجيال بنصف إنتماء .. ⚠️

أصبح قانون الأحوال الشخصية الحالي لم يعد قانوناً منصفاً للأسرة المصرية … بل أصبح قانوناً لاجبار الشباب علي الزواج خارج حدود البلاد ، وهدم الأسر الشريفة الآمنة ..

نرى اليوم شباباً يهربون من الزواج داخل الوطن، ليس لأنهم يكرهون بلادهم، بل لأن قانون الأسرة وضعهم في زاوية خانقة لا تضمن لهم استقراراً ولا كرامة. بل تضمن لهم مستقبل مظلم مليء بالحرمان من الأبناء و المطاردة بقضايا لا حصر لها ..

كيف لقانون يفترض أن يبني أسرة … أن يتحول إلى سبب مباشر في هدمها..؟
كيف يقبل أن يعيش شاب مصري خائفاً من الزواج في بلده، بينما يجد الأمان في الزواج خارجها..؟

والنتيجة؟
أجيال بنصف انتماء… ومجتمع يفقد هويته بالتدريج، فقط لأن قانوناً عالقاً في الماضي يصر على تجاهل الواقع ..

هذا القانون لم يعد مجرد مشكلة قانونية…
بل انه اصبح خطر اجتماعي يهدد مجتمعنا ⚠️
ويدفع العديد من الشباب إلى الهجرة العاطفية قبل الهجرة الجغرافية، ويترك الوطن ينزف انتماءً وهو يرى أبناءه يبنون أسرهم في دول أخرى؛ لأن قانون الأسرة يصر هلى تجاهل الرجل بل وحتى الأطفال ولا ينظر الا للمطلقة و ليس اي مطلقة بل المطلقة التي تصر على تدمير البيت و تشريد الاطفال ..

يجب علي المشرعيين ورجال الدين، والأزهر الشريف ، ونواب الشعب إصلاح قانون الأحوال الشخصية. هذا ليس مطلباً وحسب … بل هذا إنذار. عاجل يعيد التوازن والعدالة الإنسانية،
ومستقبل مشوه تمحى فيه ملامح الانتماء لجيلاً بعد جيل وينشأ. أطفال بلا انتماء ..

Related posts

Leave a Comment