كتب/ خالد الرزاز
حسمت وزارة الأوقاف الجدل المثار بشأن استخدام مكبرات الصوت في المساجد، بعد متابعة منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن خلاف نشب بين أحد المواطنين وبعض عمال المساجد بسبب مستوى الصوت.
وأكدت الوزارة أنها تعاملت فورًا مع الواقعة، واتخذت الإجراءات اللازمة في حينه، مشددة على أن هناك ضوابط واضحة ومعلنة تحكم استخدام أجهزة الصوت داخل وخارج المساجد، ولا مجال للاجتهاد أو المخالفة فيها.
وأوضحت «الأوقاف» أن استخدام مكبرات الصوت الخارجية يقتصر فقط على الأذان، وخطبة الجمعة، وصلاة العيدين، مع الاكتفاء بمكبر صوت خارجي واحد متى كان كافيًا لتحقيق الغرض دون إزعاج للمحيطين.
كما شددت الوزارة على ضرورة الالتزام الكامل بضوابط تشغيل مكبرات الصوت الداخلية، بما يتناسب مع مساحة المصلى وعدد المصلين، مع إعادة التنبيه على الأئمة والمؤذنين والعمال بعدم تجاوز التعليمات المنظمة لذلك.
وأكدت وزارة الأوقاف أن الإسلام دين رحمة وجمال، وأن الأذان هو نداء محبة وهداية لا وسيلة إزعاج أو خلاف، داعية الجميع إلى الحفاظ على قدسية بيوت الله.
وفي ختام بيانها، طالبت الوزارة المواطنين بعدم الزج بالمساجد في أي خلافات شخصية، والتعامل مع أي ملاحظات عبر القنوات الرسمية، حفاظًا على السكينة العامة واحترام دور المسجد الديني والمجتمعي.
