ضربة قاصمة لتجار الغش.. ضبط ذهب وفضة مغشوشين وأدوات تزوير أختام الدمغة في حملة رقابية موسعة

متابعة سمر سعيد بلبوش 
في ضربة حاسمة لمافيا الغش والتلاعب في سوق المعادن الثمينة، نجحت الأجهزة الرقابية بوزارة التموين والتجارة الداخلية في توجيه صفعة قوية للمخالفين، بعدما أسفرت حملة رقابية موسعة عن ضبط كميات ضخمة من المشغولات الذهبية والفضية المغشوشة، إلى جانب أدوات تُستخدم في تقليد أختام الدمغة الرسمية.
وأكد بيان صادر عن مصلحة دمغ المصوغات والموازين أنه تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، بتشديد الرقابة على سوق المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، وملاحقة محاولات الغش والتدليس، واصلت المصلحة حملاتها المكثفة تحت إشراف الدكتور حمدي الحماحمي رئيس المصلحة.
وأوضح البيان أن إدارة التفتيش الفني بالمصلحة، برئاسة العميد تامر الحناوي، وبالتنسيق الكامل مع مباحث التموين، شنت حملة رقابية موسعة استهدفت عددًا من أماكن تداول وتصنيع المشغولات.
وأسفرت الحملة عن ضبط نحو 2 كيلوجرام من المشغولات الذهبية المغشوشة، وقرابة 4 أطنان من السبائك والمشغولات الفضية غير المطابقة للمواصفات القياسية، فضلًا عن ضبط 6 أدوات مخصصة لتقليد أختام مصلحة دمغ المصوغات والموازين، في واقعة تكشف حجم التلاعب ومحاولات تضليل المستهلكين.
وشدد الدكتور حمدي الحماحمي على أن المضبوطات تمثل مخالفة جسيمة للقوانين المنظمة لتداول المعادن الثمينة، وعلى رأسها قانون الرقابة على المعادن الثمينة والأحجار الكريمة رقم (68) لسنة 1976 وتعديلاته، وقانون قمع الغش والتدليس رقم (48) لسنة 1941 وتعديلاته، لما تنطوي عليه من اعتداء صارخ على حقوق المستهلك، وإضرار مباشر بالاقتصاد القومي، عبر التلاعب في العيارات وطرح منتجات على أنها مستوردة أو أجنبية الصنع دون سداد مستحقات الدولة.
وأكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن الحملات الرقابية المفاجئة مستمرة بجميع المحافظات، مع اتخاذ إجراءات قانونية رادعة دون تهاون تجاه أي محاولات للغش أو التلاعب، في إطار حرص الدولة على حماية المواطنين وضمان نزاهة واستقرار سوق المعادن الثمينة.

Related posts

Leave a Comment