في إطار جهوده المستمرة في دعم الكفاءات الشابة ورفع كفاءة الموارد البشرية، يستعد الدكتورمحمدأحمد عثمان للإشراف على تخريج دفعة جديدة من البرنامج التأهيلي للمتخصصين – النسخة السادسة والعشرين، والتي تنطلق فعالياتها اعتبارًا من الأول من فبراير 2026، ضمن منظومة تدريبية متكاملة تستهدف إعداد كوادر مؤهلة وفق أعلى المعايير المهنية والعلمية.
ويُعد البرنامج من أبرز البرامج التأهيلية المتخصصة، لما يتميز به من منهج تدريبي احترافي يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي المباشر، بما يتيح للمتدربين اكتساب خبرات واقعية في بيئة العمل، وتنمية مهارات التواصل، وإدارة العملاء، والعمل تحت ضغط، بما يواكب متطلبات سوق العمل الحديث محليًا ودوليًا.
وتشمل محاور النسخة السادسة والعشرين تأهيل الخريجين الجدد، والتدريب على مهارات استقبال وإدارة العملاء، والتدريب التطبيقي الميداني، إلى جانب إعداد المتدربين للاندماج الفعلي في سوق العمل بثقة وكفاءة عالية.
وأكد الدكتورمحمد عثمان أن هذه الدفعة تمثل امتدادًا لنجاح المنظومة التدريبية المعتمدة داخل البرنامج، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى بناء كوادر مهنية تمتلك الفكر التطبيقي والانضباط والاحتراف القادر على المنافسة في مختلف القطاعات.
وأضاف أن المستوى المتوقع لهذه الدورة يعكس تطورًا ملحوظًا في جودة التدريب والتفاعل، وهو ما يعزز مكانة البرنامج كأحد أهم النماذج الرائدة في مجال التأهيل المهني المتخصص.
ويواصل البرنامج التأهيلي للمتخصصين أداء رسالته في إعداد أجيال جديدة من المهنيين، من خلال دورات تدريبية متتالية تستهدف تمكين الشباب وبناء مستقبل مهني قائم على العلم والخبرة والتطبيق العملي.