كتب-محمود ابومسلم
في العمل العام، تظل الكفاءة والنزاهة هما العملة الوحيدة التي لا تفقد قيمتها مهما تغيرت الظروف وما شهدناه مؤخراً من صدور قرار تعسفي بحق الأستاذ وائل العايدي نائب رئيس مجلس بلبيس ، لم يكن مجرد إجراء إداري عابر، بل صدمة لكل من آمن بأن “لكل مجتهد نصيب”
لماذا نتضامن اليوم؟
التضامن ليس مجرد عاطفة، بل هو موقف مبني على ركائز واضحة
الكفاءة المشهودة لقد كان نائب رئيس المدينة طوال فترة عمله رئيس وحدة محلية ثم نائب رئيس مجلس مدينة نموذجاً للمسؤول الذي لا يغلق بابه، والميداني الذي يسبق الجميع إلى مواقع العمل إن اتخاذ قرارات “فوقية” دون الاستناد إلى تقارير تقييم حقيقية أو مخالفات صريحة، يفتح الباب للتساؤل حول المعايير التي تدار بها المؤسسات فإن روح القانون وُجد لتحقيق العدالة، والقرارات الإدارية يجب أن تهدف للمصلحة العامة، وليس لتصفية الحسابات أو ممارسة السلطة بشكل تعسفي”إن إحباط الكفاءات الوطنية بقرارات غير مدروسة هو خسارة للمدينة قبل أن يكون خسارة للمسؤول نفسه”
رسالة إلى صاحب القرار
إن القوة الحقيقية للمسؤول لا تكمن في القدرة على الإقصاء، بل في القدرة على الاحتواء ودعم المخلصين إن مراجعة القرار والرجوع عن الحق فضيلة،والعدل هو أساس الملك نأمل أن يتم النظر بعين الإنصاف لهذا الكادر الذي لم يدخر جهداً في خدمة المواطنين
كلمة موجه إلى الأستاذ وائل العايدي نائب رئيس المدينة دمت شامخاً بنزاهتك، فالمنصب يذهب، وتبقى السيرة الطيبة ومحبة الناس هي الإرث الحقيقي الذي لا يستطيع قرار “محافظ” أو غيره أن يمحوه نحن معك، لا لشخصك فقط، بل انتصاراً للمبادئ التي تجمعنا .
