بسبب “مسامير وشرائح” الحادث..أب لـ 5 أبناء بالشرقية يناشد وزير العمل: أريد وظيفة تستر أسرتي

الشرقية –كتب: محمود أبو مسلم

​لم يكن المواطن علي حمدان محمد إسماعيل، ابن قرية “الجوسق” بمركز بلبيس، يتخيل أن حادث طريق سيحوله من أب يسعى على رزقه إلى جسد منهك تحاصره المسامير والشرائح، والأصعب من ألم الجسد هو “ألم العجز” عن توفير لقمة العيش لخمسة أبناء هم كل ثروته في الدنيا.
​عجز حركي.. وطموح في “رزق حلال”
​رغم إصاباته الجسيمة التي شملت كسوراً مضاعفة في الركبة، القصبة، الحوض، والساعد، وتركيب مسمار نخاعي وشرائح متعددة، إلا أن “علي” لم يستسلم لليأس. هو لا يطلب إعانة مؤقتة فحسب، بل يطالب بحقه القانوني في فرصة عمل تناسب ظروفه الصحية الصعبة، ضمن نسبة الـ 5% التي خصصتها الدولة لذوي الهمم.
​يقول علي بمرارة: “أبنائي الخمسة في مراحل التعليم، ومصاريف الحياة لا ترحم، وعجزي الحركي يمنعني من الأعمال الشاقة.. كل ما أتمناه هو وظيفة ثابتة تضمن لي حياة كريمة وتغنيني عن السؤال”.
​مناشدة لوزير العمل ووكيل الوزارة بالشرقية
​يتوجه المواطن “علي حمدان” بصرخة عاجلة إلى:
​السيد وزير العمل: للتدخل الشخصي وتوجيه مديرية العمل بالشرقية لتوفير فرصة عمل حقيقية له في القطاع الخاص أو العام تتناسب مع نسبة عجزه.
​السيد وكيل وزارة العمل بالشرقية: لسرعة فحص حالته وإدراجه ضمن كشوف الباحثين عن عمل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
​مطالب لا تحتمل التأجيل
​تتلخص استغاثة الأب الشرقاوي في ثلاث نقاط أساسية:
​توفير فرصة عمل: تتفق مع حالته الصحية (إعاقة حركية) لضمان دخل ثابت.
​استخراج بطاقة الخدمات المتكاملة: المتعطلة منذ سنوات، وهي مفتاحه للحصول على الوظيفة.
​تفعيل معاش “تكافل وكرامة”: كحماية اجتماعية لحين تسلمه العمل.
​”يدي ليست ممدودة لطلب الصدقة، بل ممدودة لطلب العمل.. أريد أن أشعر بكرامتي وأنا أوفر لأولادي أبسط حقوقهم”.. بهذه الكلمات يضع “علي” مأساته أمام ضمير المسؤولين، منتظراً استجابة تنهي سنوات التيه والعجز.
​بيانات التواصل مع صاحب الاستغاثة:
​الاسم: علي حمدان محمد إسماعيل علي أحمد.
​العنوان: قرية الجوسق – مركز بلبيس – محافظة الشرقية.
​الحالة: عجز حركي (كسور بالحوض والركبة والساعد) – يعول 5 أبناء.

Related posts

Leave a Comment