✍️ كتب: عبدالنبى النادى
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يستعد استاد مصر بمدينة مصر الدولية للألعاب الأوليمبية لاستضافة مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين المنتخب الوطني المصري ونظيره الروسي، في لقاء ودي مرتقب يوم 28 مايو المقبل، ضمن خطة الإعداد الجادة لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وأعلنت الشركة المتحدة للرياضة، بالتنسيق مع الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تنظيم هذه القمة الكروية الكبرى، التي تأتي في إطار الأجندة الدولية الهادفة إلى رفع مستوى الاحتكاك الفني للمنتخب الوطني أمام مدارس كروية متنوعة، تمنح اللاعبين خبرات إضافية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
ويقود المنتخب الوطني جهاز فني بطموحات كبيرة بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، حيث يسعى “العميد” إلى استغلال هذه المواجهة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، إلى جانب تطبيق أفكار تكتيكية جديدة تعزز من قوة الفراعنة قبل التحدي العالمي المنتظر.
وتُعد المباراة محطة مهمة ضمن برنامج إعداد مكثف، يهدف إلى تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة للمنافسة بقوة في مونديال 2026، خاصة في ظل تطلعات الجماهير المصرية التي تحلم برؤية منتخبها بين كبار العالم.
الجماهير بدورها تترقب هذه السهرة الكروية بشغف، حيث تمثل فرصة حقيقية لمتابعة بصمة حسام حسن الفنية في مواجهة القوة البدنية والتنظيمية للمنتخب الروسي، في لقاء قد يحمل ملامح مستقبل الفراعنة.
وفي ليلة كروية واعدة، تتحول العاصمة الإدارية إلى مسرح عالمي ينبض بالحماس، في مواجهة قد تكون أكثر من مجرد مباراة ودية… بل رسالة قوية بأن منتخب مصر قادم بقوة إلى الساحة العالمية.
استاد مصر على موعد مع قمة نارية.. الفراعنة يصطدمون بالدب الروسي في بروفة مونديالية مرتقبة
