«حياة جديدة لأطفال بلا سند.. تضامن الغربية يفتح أبواب الأمل عبر لجنة الأسر البديلة»

كتب: خالد الرزاز
في خطوة إنسانية تعكس حرص الدولة على توفير حياة كريمة وآمنة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، واصلت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الغربية جهودها المكثفة لتفعيل منظومة الأسر البديلة، باعتبارها أحد أهم الأدوات التي تمنح هؤلاء الأطفال فرصة حقيقية للاندماج داخل بيئة أسرية مستقرة.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، حيث عُقد اجتماع لجنة الأسر البديلة برئاسة العميد دكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، وبحضور الأستاذ محمد زمزم، وكيل المديرية.
وشهد الاجتماع حضور نخبة من القيادات التنفيذية والمتخصصين، من بينهم مدير الشئون القانونية، ومدير إدارة الأسرة والطفولة، وممثل الأزهر الشريف، ومسئولو ملف الأسر البديلة، إلى جانب ممثلين عن الصحة النفسية والتربية والتعليم ومديرية الصحة، فضلًا عن أخصائيين اجتماعيين، في مشهد يعكس تكامل الجهود لضمان أفضل رعاية ممكنة للأطفال.
وناقشت اللجنة خلال الاجتماع ثلاثة طلبات مقدمة من أسر تسعى لاحتضان أطفال، حيث تم فحص الحالات بدقة وفقًا للمعايير والضوابط المنظمة، لضمان تحقيق مصلحة الطفل أولًا. كما استعرضت اللجنة تسعة خطابات واردة من الوزارة، تناولت عددًا من الموضوعات الهامة التي تم التعامل معها بشكل فوري.
وفي سياق متصل، بحثت اللجنة خمسة طلبات مقدمة من أسر بديلة للسفر بالأبناء المكفولين إلى خارج البلاد، سواء للزيارة أو لأداء مناسك العمرة، حيث تم توضيح الإجراءات القانونية والاشتراطات اللازمة، بما يحفظ حقوق الأطفال ويضمن استقرارهم النفسي والأسري.
وأكد العميد دكتور عصام عبدالله أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بملف الأطفال فاقدي الرعاية، مشددًا على أن مصلحة الطفل تأتي في صدارة الأولويات، مع استمرار المتابعة الدورية لكافة الحالات، لضمان توفير بيئة أسرية آمنة تحتضنهم وتمنحهم الأمل في مستقبل أفضل.
ويأتي هذا الاجتماع ليؤكد أن الرعاية لا تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية فقط، بل تمتد لتشمل بناء إنسان قادر على الحياة، في حضن أسرة تمنحه الحب والأمان، ليصبح يومًا ما عنصرًا فاعلًا في المجتمع.

اعلام د خالد ابو المجد

Related posts

Leave a Comment