الأزهر يدين الهجوم على مركز إسلامي في سان دييجو ويصفه بـ«الإرهاب الأسود»

كتب/محمدحسن.

أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي نفذه متطرفان مسلحان على المركز الإسلامي بمدينة سان دييجو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من رواد المسجد وحارسه، مؤكدًا أن الحادث يمثل جريمة نكراء تكشف خطورة خطابات الكراهية والتحريض ضد الإسلام.

وأكد الأزهر أن هذا الاعتداء الوحشي يعكس حجم التهديد الذي تمثله الأفكار المتطرفة والتحريضية، خاصة عندما تُترك دون مواجهة رادعة، مشددًا على أن استهداف دور العبادة والمنشآت الدينية والتربوية يُعد شكلًا من أشكال «الإرهاب الأسود» الذي يستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا.

وأشار البيان إلى أن ما قام به الجناة، وفق ما توافر من مؤشرات ومواد تحريضية، يعكس دوافع إجرامية تستهدف الأبرياء الآمنين، محذرًا من أن التهاون مع خطاب الكراهية والعنصرية، بما في ذلك ظاهرة الإسلاموفوبيا، يسهم في تغذية موجات التطرف والعنف داخل المجتمعات.

إجراءات صارمة لحماية دور العبادة

ودعا الأزهر إلى ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية دور العبادة ومرتاديها، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، مؤكدًا أهمية التصدي لكل أشكال التحريض والتمييز الديني.

وتقدم الأزهر بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، معربًا عن تقديره لحارس الأمن الذي لقي مصرعه أثناء محاولة حماية المصلين، واصفًا إياه بأنه قدم نموذجًا في التضحية والشجاعة.

واختتم الأزهر بيانه بالدعاء للضحايا بالرحمة، وللمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن حماية النفس البشرية واجب إنساني وديني، وأن العالم بحاجة إلى مواجهة جادة للأفكار المتطرفة وآثارها المدمرة.

Related posts

Leave a Comment