كتب: جمال البرنس
تشهد مدينة جمصة بمحافظة الدقهلية واحدة من أبرز مراحل التطوير والتجميل في تاريخها، في مشهد يعكس حجم الجهود المبذولة لإعادة المدينة إلى مكانتها الطبيعية كواحدة من أجمل المدن الساحلية وعروس المصايف على ساحل البحر المتوسط.
ففي إطار خطة متكاملة للارتقاء بالمظهر الحضاري، تحولت شوارع المدينة وميادينها وحدائقها ومداخلها إلى لوحات جمالية نابضة بالحياة، بعدما استعادت جمصة ثوبها الأخضر الذي طالما تميزت به، لتستقبل زائريها بصورة تليق بتاريخها ومكانتها السياحية.
ولم تتوقف أعمال التطوير عند الميادين والطرق، بل امتدت إلى كورنيش جمصة الذي أصبح واجهة حضارية تعكس الرقي والتنظيم، فيما ظهر شاطئ جمصة في أبهى صوره، بعدما تحول إلى نموذج للنظافة والانضباط وحسن الإدارة، بفضل المتابعة المستمرة والعمل الدؤوب على مدار الساعة لتوفير أفضل الخدمات للمصطافين والزائرين.
ويبرز في هذا الإنجاز الدور الكبير الذي تقوم به إدارة الشاطئ بقيادة الأستاذ محمد عبد الرحمن، مدير إدارة الشاطئ، الذي نجح مع فريق العمل في إحداث نقلة نوعية بمستوى الخدمات المقدمة، والحفاظ على المظهر الجمالي للشاطئ، حتى أصبح أحد النماذج المشرفة بين شواطئ المحافظة.
كما لعب المجتمع المدني وأهالي جمصة دورًا مهمًا في دعم جهود التطوير والتجميل، في صورة تعكس روح الانتماء والتكاتف والعمل المشترك من أجل رفعة المدينة والحفاظ على مكتسباتها.
وتتواصل كلمات التقدير والعرفان للواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، والدكتور عمرو عبد العاطي، والسادة النواب، والأستاذ محمد عبد الرحمن مدير إدارة الشاطئ، وجميع العاملين والمشاركين في أعمال التطوير، لما قدموه من جهود أسهمت في إعادة الوجه الحضاري المشرق للمدينة.
اليوم تقف جمصة شاهدة على نجاح إرادة العمل والإخلاص، بعدما أصبح كورنيشها عنوانًا للجمال والرقي، وشاطئها رمزًا للنظافة والانضباط، لتؤكد المدينة أنها استعادت مكانتها بقوة، وأن ما تحقق على أرضها هو ثمرة رؤية وجهد وعمل متواصل لا يعرف المستحيل.

