كتب خالد الرزاز
في يومٍ امتزجت فيه مشاعر الوفاء بالحزن، وتجلّت فيه معاني المحبة والامتنان، شهدت قرية ميت هاشم التابعة لمركز سمنود محافظة الغربية يومًا استثنائيًا لتكريم ذكرى الراحل المرحوم الحاج زكي عبد الرؤوف البلبيسي، صاحب الابتسامة الدائمة، وصاحب المواقف والواجب في كل مكان، والذي ترك خلفه سيرة عطرة ومحبة راسخة في قلوب كل من عرفه.
وفي هذه المناسبة التي حملت الكثير من المشاعر الإنسانية النبيلة، حرصت أسرة الراحل على توجيه خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في خروج يوم التكريم بصورة تليق باسم ومكانة الراحل، ولكل من بذل جهدًا صادقًا حتى يظل هذا اليوم شاهدًا على الوفاء والمحبة.
وتتقدم أسرة البلبيسي بخالص الشكر والتقدير إلى دينامو حفل التكريم المهندس عبودة ذيدان وشقيقه رأفت ذيدان، لما قدماه من مجهود متميز وراقٍ في أعمال الصوتيات، والذي ظهر بصورة مشرفة ومتميزة خلال فعاليات الحفل.
كما توجه الأسرة الشكر والتقدير إلى أبناء قرية ميت هاشم المشاركين في أعمال الكهرباء، حمودة طه، وعماد حمودة، ومصطفى أبو عيسى، على ما قدموه من جهد كبير وتنظيم متميز أسهم في نجاح فعاليات اليوم.
وفي مجال الخدمات الفندقية، تتقدم الأسرة بخالص الشكر إلى الشيف محمود الجمال وفريق العمل، وكذلك فضل نبيل، ومعاذ حسين، وعبدالرؤوف محمد، على الخدمة المتميزة وحسن التنظيم والضيافة الراقية التي قدموها للحضور.
كما لا يفوت الأسرة أن تتقدم بالشكر إلى فريق الفراشة: محمد برهوم وأحمد برهوم من شبراملس، على ما بذلوه من جهد في تجهيز وتنظيم مكان إقامة المناسبة.
وفي الجانب الروحاني، أضفت التلاوة القرآنية أجواءً إيمانية عميقة إلى المناسبة، وسط حضور مهيب، حيث شارك في تلاوة آيات الذكر الحكيم الشيخ محمد سمير بلال والشيخ شهاب الدين عبد الرحمن رزق، فكان لصوتهما أثر طيب في نفوس الحاضرين.
كما كان للمخرج العالمي السباعي مسعود بصمته الخاصة في إخراج وتوثيق الحفل، حيث قام بتقديم رؤية تصويرية متميزة باستخدام أحدث التقنيات الحديثة في مجال التصوير، إلى جانب استخدام الطائرة الخاصة بالتصوير، بما أتاح توثيق المشهد من مختلف الزوايا داخل السرداق المقام للعزاء، ليخرج العمل بصورة احترافية تليق بهذه المناسبة.
ولم يكتمل هذا المشهد إلا بحضور وصوت الإذاعي القدير الشيخ محمد خيال، الذي قام بتقديم الحفل، وأمتع الحضور بجمال صوته وأدائه المميز، مضيفًا إلى المناسبة حالة خاصة من الهدوء والوقار.
رسالة وفاء من أسرة الراحل
وفي ختام هذا اليوم، يتقدم الحاج عبد الفتاح عبد الرؤوف البلبيسي، والحاج طه عبد الرؤوف البلبيسي، ، والأستاذ عبد الرؤوف زكي البلبيسي، والأستاذ عبد الفتاح زكي البلبيسي والحاج حامد البلبيسي، وجميع أفراد عائلة البلبيسي، بخالص الشكر والتقدير والاحترام لكل من شاركهم مصابهم الأليم ووقف إلى جوارهم في وفاة فقيدهم الغالي.
وتوجه العائلة الشكر لكل من حضر وشارك في واجب العزاء، ولكل من تواصل هاتفيًا، أو أرسل رسالة، أو شارك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن مشاعر المحبة والمواساة الصادقة كان لها بالغ الأثر في نفوسهم.
فمن حضر كان سندًا، ومن اتصل كان حاضرًا بقلبه، ومن كتب كلمة طيبة كان شريكًا في الوفاء.
وفي النهاية، لا تملك أسرة الراحل أمام هذا الكم الكبير من مشاعر المحبة إلا أن تقول لكل من شاركها الحزن:
جزاكم الله خيرًا، وشكر الله سعيكم، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز لديكم، ورحم الله فقيدنا الغالي الحاج زكي عبد الرؤوف البلبيسي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه من خير وواجب ومحبة في ميزان حسناته.
رحم الله الحاج زكي البلبيسي.. صاحب الابتسامة والواجب، الذي غاب جسدًا وبقيت سيرته الطيبة وذكراه الجميلة بين الناس.


