الغربية: محمد حلمى ابو سمرة
تنفيذا لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد اللواء دكتور علاء عبد المعطى، محافظ الغربية، عقد اليوم الأستاذ ناصر حسن إسماعيل، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، اجتماعا بحضور الأستاذة جيهان مصطفى صابر، وكيل المديرية، الدكتور أحمد يحيى إسلام، وكيل المديرية، الأستاذ محمد فتوح، مدير إدارة الأمن، الدكتورة سناء الحبال، موجه عام رياض الأطفال، والسادة الموجهين الأوائل لرياض الأطفال بالإدارات التعليمية العشر، وذلك لمناقشة الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد وضمان توفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة وجاذبة المرحلة رياض الأطفال للعام الدراسي 2026 / 2027
وخلال الاجتماع ناقش وكيل الوزارة مراجعة جاهزية القاعات لاستقبال الأطفال، من حيث الأثاث، الأدوات التعليمية، الألعاب والفناء، ومراجعة وسائل الأمن والسلامة، والتأكد من صلاحيتها، والتأكيد على ضرورة الاهتمام بالنظافة والتهوية والإضاءة داخل جميع القاعات، ومراجعة أعداد الأطفال، ومراجعة الكثافات بكل قاعة، وعدم تجاوز الأعداد المقررة طبقاً للقواعد المنظمة.
ووجه “حسن” بضرورة معالجة أي عجز أو زيادة في أعداد القاعات داخل الإدارات التعليمية بالتنسيق مع المديرية، مع تكليف السادة الموجهين الأوائل بإعداد حصر دقيق بالعجز والزيادة في معلمات رياض الأطفال، ومراجعة توزيع معلمات رياض الأطفال على مستوى كل مدرسة، وكل إدارة ووضع حلول للعجز قبل بدء العام الدراسي، مع التأكيد على معلمات رياض الأطفال بضرورة الالتزام بالخطة والبرنامج المعتمد لرياض الأطفال.
وأكد وكيل الوزارة على تنمية مهارات الطفل اللغوية والحسابية والاجتماعية من خلال التركيز على التعلم باللعب ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، كما أكد على استقبال الأطفال مع بداية العام الدراسي الجديد في جو يسوده البهجة والسرور وتوفير بيئة نفسية أمنة للأطفال، وضرورة التواصل المباشر والإيجابي مع أولياء أمور الأطفال، مع وضع خطة مرور ومتابعة ميدانية تشمل جميع روضات الأطفال خلال الاستعداد لاستقبال العام الدراسي، ومتابعة استعداد معلمات رياض الأطفال من حيث تجهيزات القاعة، جدول تشغيل القاعات، دفاتر التحضير، مع تقديم الدعم الفني لهن.
وفي ختام الاجتماع، وجه وكيل الشكر والتقدير لجميع السادة الحضور، مؤكداً على أن الأولوية في مرحلة رياض الأطفال لبناء طفل محب للتعلم، في بيئة آمنة وجاذبة، بعيدة عن أساليب التلقين والحفظ، تحقيقاً لرؤية مصر 2030.

