في مشهد مؤسف يعكس إدارية متزمتة تضرب بعرض الحائط توجهات الدولة ومصلحة أبنائنا، تتحدى إدارة ” معهد فتيات دسوقي أباظة ” بقرية غزالة الخيس (بمركز الزقازيق بمافظة الشرقية) الكيان العسكري والدولة بأكملها، رافضةً ختم الأوراق الرسمية للطالبات المتقدمات للالتحاق بالمعاهد العسكرية، ومتذرعة بتعليمات وهمية وشفهية تمنع التعامل مع هذه الجهات السيادية.
تفاصيل الأزمة والتعنت
باسم جموع أولياء الأمور والطلاب، نطلق هذه الصرخة العاجلة بعد أن استنفدنا كل سبل الحوار مع إدارة المعهد. فبينما تسعى بناتنا الخريجات لتحقيق حلمهن في خدمة الوطن عبر الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكري وخاصة للفتيات لأمر يخفونه داخل انفسهم على حسب وصف اولياء الامور — وهو المسار الذي يتطلب اعتماد أوراقهن من المعهد المختم بختم شعار الجمهورية من “إدارة شرق الزقازيق الازهرية” — تقف إدارة المعهد كحائط صد منيع وبشكل غير مبرر، رافضة أداء واجبها الوظيفي والقانوني.
الأمر لم يعد مجرد إدارة متعنتة، بل تحول إلى تحدٍ سافر وصريح لمتطلبات الكيان العسكري ومؤسسات الدولة، حيث تصر الإدارة على حرمان الطالبات من استيفاء أوراقهن بحجة واهية ومرفوضة: “لدينا تعليمات بعدم ختم أي أوراق تخص الأكاديمية العسكرية”. وكأن المعهد جزيرة منعزلة ترفض الامتثال لمتطلبات خدمة الوطن والمجتمع.
استغاثة عاجلة
من هذا المنطلق، يوجه جموع أولياء الأمور استغاثة عاجلة إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، والسادة المسؤولين بالقوات المسلحة، ومحافظ الشرقية، بالتدخل الفوري والحاسم لردع هذا التعنت الإداري، وإحالة مسؤولي المعهد للتحقيق الفوري لتحديهم السافر لمؤسسات الدولة، وإصدار أمر مباشر بختم أوراق الطالبات فورًا قبل فوات الأوان وضياع مستقبلهن.
أبناؤنا ليسوا حقل تجارب لقرارات فردية ومتعنتة.. فهل يتدخل العقلاء لإنقاذ الموقف ومعاقبة المتسببين؟
ومرفق بالاسفل صورة من الشهادة المطلوبة من ادارة معهد فتيات دسوقي اباظة بغزالة ثم اعتمادها من ادارة شرق الزقازيق الازهرية .

