#افتكاسة وماتقولشلحد لا تتعجب ياصلاح ..حين ينصفك الغريب ويقسو عليك القريب.. لا يكرم المرء فى داره

محمد عوض عيسى يكتب:
=================
لا تتعجب ياصلاح ..حين ينصفك الغريب ويقسو عليك القريب.. عجائب تعامل الجماهير مع “الملك” محمد صلاح!
​يبدو غريباً حقاً أن تجد الأيقونة التاريخية التي ترفع اسم بلادها عالياً في المحافل الدولية وتحطم الأرقام القياسية يوماً بعد يوم، تنال من التقدير والاحتفاء في الملاعب الأوروبية والتركية ما قد يغيب عنها أحياناً في بيئتها المحلية.

واقعة تعامل جماهير وعشاق كرة القدم مع النجم المصري محمد صلاح تعكس دائماً تلك الثنائية المدهشة بين التقدير الجارح أحياناً في محيطه المحلي، والحفاوة الطاغية والتقديس الجماهيري الذي يحظى به في الملاعب الأوروبية والعالمية (سواء في إنجلترا مع ليفربول أو مؤخراً في الدوري التركي بعد الانتقال لصفوف طرابزون سبور).
​هذا الاختلاف يفتح باباً واسعاً للتعجب والتأمل في طبيعة مشاعر الجمهور:
​في إنجلترا: تمكن “الملك المصري” من احتفت به قلوب الإنجليز وتحويله إلى أيقونة تاريخية تُبكي المشجعات عند رحيله وتطالب جماهير ليفربول بالعناية به كرمز لا يُعوض.
​في تركيا: أظهر الجمهور التركي شغفاً جنونياً واستقبالاً أسطورياً (كما ظهر بوضوح في تفاعلهم بعد انتقاله لطرابزون)، محيطين إياه بهالة من التقدير والاحتفاء المطلق.

​على الصعيد المحلي في مصر: غالباً ما يتسم التعامل بنوع من القسوة أو النقد المزدوج والتركيز المبالغ فيه على التفاصيل الشخصية والمادية، وسط تباين مستمر بين فخور بما يقدمه عالمياً وبين من يوجه له انتقادات حادة لا تتوفر بهذا الشكل لدى الجماهير الخارجية التي تكتفي بالاستمتاع بما يقدمه على المستطيل الأخضر.

إنها تلك الثنائية الموجعة والمدهشة في آن واحد، والتي تضعنا أمام تساؤل مشروع: لماذا يختلف تعامل الإنجليز والأتراك عن تعامل المصريين مع محمد صلاح؟
​في الملاعب الإنجليزية، حيث الحنكة الكروية والاعتراف بلغة الأرقام، تحول “الملك المصري” إلى معشوق للجماهير وأسطورة حية لا تقترب منها السهام إلا باحترام. هناك، يكتفي الجمهور بالاستمتاع بالفنان وهو ينسج إبداعاته على المستطيل الأخضر، محاطاً بهالة من التبجيل والاعتراف بالفضل رافعين شعار مو صلاح وتشجيع منقطع النظير حتى اصبح مسار استحسان من كثير من المشجعين الإنجليز حتى الان وكيف كان الوداع الأسطوري خير شاهد للعيان و تم عمل تماثيل لصلاح فانجلترا ووضع صورته فالميادين وعملوله اغنيةخاصة

​أما في الجانب التركي، فقد تجسد الشغف الجنونى والاستقبال الأسطوري في أبهى صور الاحتفاء، حيث يُعامل النجم الكبير كضيف شرف ورمز كروي يستحق العبادة الكروية، وتتطاير عبارات الثناء بلا حسيب ولا رقيب من النقد اللاسع رافعين شعار الله الله الله محمدصلاح .
وراينا الاحتفال الاسطوري لصلاح من الرئيس لاصغر مواطن
وراينا مشجعى ليفربول
يسافرو له الي تركيا تقديرا لقيمته
وعملو له اغاني خاصة
وراينا استقبال جماهير عربية واجنبية
لصلاح فاوربا وامريكا واسيا وافريقيا
حتي ان ميسي جاء يسال عن صلاح ليسلم عليه قبل المباراة مع الارجنتين
وراينانجوم ومدرب المنتخبات والفرق المنافسةيطلبو شيرت صلاح والتصوير معه والاعلام العالمي بتغني بصلاح

​وعلى العكس تماماً عندنا فى مصر فحدث ولا حرج ، تقف الجماهير المحلية وبعض اللاعبين من القدامى الحاقدين الذين يدعون انهم نقاد وما اكثرهم في بعض الأحيان موقف الناقد الحاد أو المترصد، حيث يختلط الفخر العارم بالنجم العالمي بنوع من القسوة غير المبررة، وكأن المطلوب منه أن يكون “ملاكاً” فوق البشر، لا يخطئ ولا يهدأ، مع غرق البعض في تفاصيل جانبية أو مقارنات غير منصفة متناسيين الاسطورة والفرعون المصرى صلاح .
ناهيك عن رفض الصحفين منح
صلاح اصوات مصر؟ في جايزة افضل لاعب ف العالم واعطوها لساديو ماني وقالوا انه لايستحق
وتنساينا ما فعله من شراء
ادوات ومعدات احمال
اشتراها بعشرة مليون ج ،، من حسابه الخاص وتعاقد مع طبيب تغذية فى كاس العالم
بالاضافة لاخلاقه العالية جدا ، وصبره
وقيادته لزملاؤه داخل وخارج الملعب ونقل خبراته لهم.

​إنها قاعدة قديمة جديدة: “نبيذ المجد يورث الغيرة أحياناً في الديار، بينما يُحتفى به كأسطورة في الديار البعيدة”.
يبقى محمد صلاح أكبر من كل الانتقادات، ويبقى عشاقه في كل مكان يترقبون سحره، متسائلين بحسرة:
متى يتعلم القريب كيف ينصف من تلهج بذكره الملاعب العالمية؟
​واخيرا نقولها صراحة لا يكرم مرء فى داره .

Related posts

Leave a Comment