محمد عوض عيسى يكتب :
==================
نعم كلنا حسام حسن …لا صوت يعلو فوق صوت المنتخب المصري فى المونديال منتخب مصر منتخبالفراعنة.. حين تصمت الألوان وتتكلم القلوب وحلم المونديال يوحد الوطن والحدود فى كل مكان فلنتخذ من سلوك الجماهير فى الخارج كل بيان.
منتخب مصر..نجح فى تحويل الكرة إلى متنفس للأحلام
منتخب مصر.. لحظة تتوحد فيها القلوب
تتغير كل المعادلات عندما يظهر منتخب مصر، فالأمر الطبيعي هنا لا يعود هناك أهلاوي أو زملكاوي، غني أو فقير، متعلم أو بسيط، يتحول الجميع إلى قلب واحد ينبض باسم واحد: مصر، وفي هذه اللحظة تحديدًا، تتجلى المعنى الحقيقي لكرة القدم، حيث تصبح اللعبة وسيلة لتجسيد الانتماء الوطني في أبهى صوره مصر فوق الجميع .
،تتجه أنظار الملايين إلى محمد صلاح ورفاقه بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، في انتظار حلم طال انتظاره، وحكاية لم تكتمل بعد، حيث إن الجيل الحالي يحمل على عاتقه مسؤولية ليست بسيطة، بل هي امتداد لأحلام أجيال كاملة انتظرت لحظة الظهور على أكبر مسارح كرة القدم العالمية.
الانطلاقة الحقيقية لرحلة الفراعنة نحو كتابة تاريخ جديد في المحفل العالمي.
منتخب مصر..
دقت ساعة العمل الوطنى فى كل مكان بكفاح الابطال.
استووووب فلتصمت الالوان لا لون يعلو فوق لون تيشيرت منتخب مصر لقد حان وقت صمت الألوان ودقت ساعة العمل كلنا وراءك ياحسام انت واخوك وكتيبة الأبطال الشجعان مع القائد الهمام محمد صلاح .
لا وقت الان للنقد الهدام فلنجعلها
استراحة محاربين وبلاش تستكتروا علينا الفرحة موتوا بغيظكم لقد حققنا المراد بصعودنا واللعب مع الكبار وزادت جماهيرنا فى كل مكان فى امريكا وكندا والمكسيك كمان واصالة المصرى للعيان وسطع العلم المصري فى سماء كل مكان فى كل ساحة وميدان .
كمان مرة استووووب يا ايها النقاد والمحللين كما تدعون وكلكم غير مؤهلين المأجورين مستكرين علينا الفرحة مش كل من لعب كورة كوريا وناقد وانتوا كنتوا فى الملاعب وفى التدريب اصلا فاشلين
نعم للنقد المشروع البناء وليس النقد الهدام المحبط لحسام وكمان اللاعبين قبل أن تبدأ رحلة الصعود للافضل الذى حرمنا منه على مدار 92 عام مستكترين علينا فرحتنا .
التوقيت الحالي لا يحتمل هدم المعنويات، بل يحتاج إلى دعم حقيقي كلنا وراءكم لأن المنتخب الوطني يدخل تحديًا عالميًا يحتاج فيه إلى كل ذرة ثقة قبل المهارة.
العميد حسام حسن، بكل ما يحمله من تاريخ كلاعب ومدرب، يمثل رمزًا مختلفًا في الكرة المصرية، فهو شخصية تعرف معنى القتال داخل الملعب، وتفهم جيدًا قيمة الانتماء للقميص الوطني، وربما هذا ما يجعل الرهان عليه في هذه المرحلة ليس مجرد قرار فني، بل اختيار يعتمد على روح تتناسب مع حجم التحدي .
يا اعلامنا الشريف وما اكثركم مع جماهيرنا المخلصة انتم قادرون على مد يد الدعم والعون ومؤازرة كتيبة المقاتلين ..انتم شراكاء في صناعة الحلم وكتابة التاريخ باحرف من نور… مع منتخب مصر
المسؤولية لا تقع على الجهاز الفني للمنتخب الوطني اللاعبين وحدهم، بل تمتد إلى الإعلام والجماهير معًا، فالقنوات الفضائية، والصحف الرياضية، وكل من يملك منصة تأثير، يجب أن يكون جزءًا من حالة دعم حقيقية، لا حالة ضغط أو تشكيك كما يفعل المغرضون والشكاكين بنقولهم احنا مطولين .
كما تنتظر الجماهير من اللاعبين العطاء داخل الملعب، ينتظر اللاعبون أيضًا كلمة دعم ترفع المعنويات وتمنحهم القوة لمواجهة الكبار، لأن كرة القدم ليست معركة فردية، بل منظومة متكاملة من الإيمان والحماس والالتفاف.
اقترب المشهد الذي ينتظره الجميع ليس مجرد نتيجة مباراة استراليا والصعود لل16 ، بل لحظة تاريخية تخرج فيها الجماهير إلى الشوارع عن بكرة ابيها رافعة علم مصر والزغاريد والالعاب النارية فى كل مكان فرحة عارمة تحيط بنا
في كل مكان مثلما كان يحدث سابقًا فى بطولات حسن شحاتة للامم الأفريقية زمان في فرحة جماعية تمحو كل الخلافات، وتعيد للكرة معناها الحقيقي من خلال الحب والوئام .
