#افتكاسة_وماتقولش_لحد ​كبرياء بطل وروح قتالية بين الفوز المشرف و”الهزيمة المشرفة”.. الفراعنة يكتبون التاريخ باحرف من دهب !

محمد عوض عيسى يكتب :
===============
عندما يكون العطاء بداخل الملعب على قدر اسم “مصر”، وتلعب الروح القتالية دورها أمام عمالقة العالم مثل الأرجنتين، تتحول الخسارة الرقمية إلى ملحمة كروية تدعو للفخر والفخار .
​طول عمرنا نسمع عن “الفوز المشرف”.. لكن لأول مرة نسمع عن “هزيمة مشرفة”.. عن هزيمتنا من الأرجنتين أتحدث!
​عندما تواجه بطل العالم الارجنتين وترسانة من النجوم بكبرياء وثقة وعلى راسهم ميسى ومن خلفهم إنفانتينو والحكم الفرنسى وتُجبرهم على احترام قميص المنتخب الوطني حتى الأنفاس الأخيرة من المباراة، هنا يسقط منطق المكسب والخسارة التقليدي، ليتحدث العالم عن “شخصية الفراعنة”.
لقد بكت الجماهير المصرية لا لأنها لا تقبل الخسارة، بل لأنها رأت بعيونها كيف يُسرق حلمها جهاراً نهاراً وعلى مرأى ومسمع من الجميع ، وكيف تحولت “الروح الرياضية” إلى شعار أجوف يُرفع في المؤتمرات ويُداس بالأقدام على أرض الواقع.
لم تعد كرة القدم تلك الساحرة المستديرة الشريفة التي تنصف المظلوم وتكافئ المجتهد؛ لقد لُوثت بالسياسة، وأُثقلت بأموال المراهنات وحسابات القوى.

​لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت مواجهة أثبتت فيها كتيبة العميد وقائدها صلاح ومن خلفهم الابطال الشجعان أن التأهل التاريخي لم يكن وليد الصدفة.
نعم خسرنا النتيجة، لكننا كسبنا احترام العالم، وكسبنا جيلاً لا يهاب الكبار، ويلعب لآخر دقيقة بروح واقتدار وعزيمة لا تلين ولا تنهار.
​خروج مرفوع الرأس من هذه المواجهة الكبيرة هو خطوة أولى نحو مستقبل أعظم، والقادم أفضل بإذن الله لمنتخبنا الوطني.
​دمتم ودام الوطن عزيزاً غاليًا،،نرفع لكم القبعة شاكرين مهللين ..شرفتونا يامصريين !

Related posts

Leave a Comment