الغربيةـ خالد الرزاز
في إطار تنفيذ توجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، شهد مساء أمس الأستاذ ناصر حسن إسماعيل، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، في الاحتفال الذي نظمته مدرسة السلام الخاصة للغات بطنطا، لتخريج دفعة جديدة من طلاب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2025 / 2026، بحضور المهندس حسام الدين عبده، نائب محافظ الغربية، السيد اللواء رشاد فاروق، مدير أمن الغربية، السيد المستشار أحمد عوني، رئيس مجلس الامناء ورئيس محكمة الاستئناف ونادي القضاه، السيد العقيد أحمد منجي، نائب عن المستشار العسكري، عميد دكتور عصام عبد الله، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية، الشيخ عبد القادر فتحي، نائب عن وكيل وزارة الاوقاف بالغربية، الدكتور القس اسطفانوس ذكي، رئيس مجلس المؤسسات التعليمية لسنودس النيل الإنجيلي، القس منسي ناجي، سكرتير مجلس المؤسسات التعليمية، الدكتورة سهى سامي، عضو مجلس المؤسسات التعليمية، الدكتور القس ماجد كرم، أمين عام المؤسسات التعليمية، الدكتور القس داوود إبراهيم، أمين مدارس الوجه البحري، الأستاذ محمد حمودة، مدير إدارة الأمن بالمديرية، الأستاذة أمل المهدي، مدير إدارة التعليم الخاص بالمديرية، الأستاذ أحمد الفار، وكيل إدارة شرق طنطا، والسادة أعضاء مجلس الأمناء، الدكتورة رانيا الإمام، عميد كلية التربية النوعية بطنطا، السيد الاستاذ سامي فتحي، رئيس حي ثاني طنطا، الأستاذ محمود عبده، مدير عام الضرائب بالغربية، ومن المستشفى الأمريكي، الدكتور ناير نعيم، ومديري الأقسام، ومن الصحافة، الأستاذ عصام عماره، الأستاذة هناء رشدي، مدير المدرسة، وأعضاء إدارة التعليم الخاص بالإدارة.
بدء الاحتفال بالسلام الجمهوري، ثم طابور الخريجين وفقرات فنية متنوعة من أبناء المدرسة، وخلال كلمتها، رحبت مديرة المدرسة بالسادة الحضور، مقدمة التهنئة لأبنائها الطلاب على تفوقهم وحصولهم على مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية والمحافظة.
وفي كلمته، رحب وكيل الوزارة بالسادة الحضور، كما أعرب عن سعادته بتخرج دفعة جديدة من طلبة وطالبات المدرسة من طلاب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2025 / 2026، متمنياً لهم دوام التفوق والرقي في حياتهم العلمية والمهنية، واختتم الحفل بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الخريجين.
يذكر أن مدارس السلام تعد من أعرق المؤسسات التعليمية بمحافظة الغربية، حيث تأسست في العقد الأخير من القرن التاسع عشر على يد السيدة “ماري كلوكي”، التي بادرت بتعليم الفتيات ورعاية الأطفال في وقت لم يكن فيه هذا المجال متاحاً على نطاق واسع، لتصبح المدرسة منذ نشأتها منارة تعليمية وتاريخية ورمزاً لوحدة النسيج الوطني.

