الاعلاميه ريهام المهدي… كما لم نعرفها من قبل

بقلم … نسرين يسري

كثيرًا ما أكتب عن أشخاص يستحقون أن تُروى حكاياتهم، لكن اليوم أكتب عن شخصية فخورة بما حققته؛ لأنها تعرف جيدًا
قيمة الطريق بكل ما فيه من تعب وإصراره
الإعلامية ريهام المهدي امرأة استطاعت أن تصنع لنفسها حضورًا وبصمة، وأن تحوّل طموحها إلى تجربة مهنية تحمل ملامحها الخاصة
خلف هذا الحضور سنوات من العمل والمحاولات والتجارب، ومحطات لم تكن جميعها سهلة، لكنها صنعت في النهاية شخصية أكثر وعيا بما تريد، وأكثر إصرارًا على أن يكون لها مكان تستحقه بقدراتها
ما يلفت في تجربة ريهام أنها لم تبدأ من الطريق التقليدي للإعلام، ولم تعتمد على محطة واحدة لتصنع حضورها، بل انتقلت بين القانون والصحافة والإعلام التلفزيوني والرقمي، وظلت في كل مرحلة تبحث عن المساحة التي تستطيع من خلالها أن تضيف وتثبت قدراتها
ومن هنا جاءت تجربتها في تقديم «أوراق القضية»، التي لم تتعامل مع الجريمة باعتبارها مجرد مادة للانتشار، وإنما حاولت أن تقدمها في إطار إعلامي يجمع بين عرض القضية، وقراءة أبعادها، وإبراز جهود أجهزة الدولة في مواجهتها، وصولًا إلى الرسالة التوعوية التي يختم بها الضيف كل حلقة
لكن خلف الإعلامية التي تظهر أمام الكاميرا، توجد حكاية أخرى ربما لا يعرفها الجمهور بالقدر الكافي؛ حكاية امرأة واجهت الرفض، وبدأت من الصفر، وعملت في أوقات كثيرة دون مقابل، ومرت بفترات شك في جدوى الطريق، قبل أن تستعيد ثقتها بنفسها وتبدأ من جديد
لذلك لم يكن هذا الحوار محاولة للحديث عن نجاح إعلامية فقط، وإنما للبحث في الإنسانة التي تقف خلف هذا النجاح؛ عن اختياراتها، وتجاربها، والانكسارات التي مرت بها، والفرص التي جاءت في توقيت لم تكن تتوقعه، والأشخاص الذين تركوا أثرًا في رحلتها
في هذا الحوار نقترب من ريهام المهدي كما لم نعرفها من قبل، ونفتح معها ملفات البدايات، والكواليس، والطموح، والدراسة، والإعلام، وصولًا إلى أحلامها التي ما زالت تنتظر دورها في التحقق
في البداية… ما الذي دفعكِ إلى دخول مجال الإعلام رغم أن دراستك الأكاديمية كانت في القانون؟
أنا حاصلة على ماجستير في القانون العام من جامعة القاهرة، وتم قبولي بالفعل للتعيين ضمن مسابقة حملة الماجستير والدكتوراه بالشهر العقاري التابع لوزارة العدل
لكنني لم أستطع استكمال الطريق وقتها بسبب ظروف ارتباطي وسفري خارج مصر
وعندما عدت إلى مصر بعد نحو عشر سنوات، لم أكن أريد أن أندفع إلى أي وظيفة لمجرد العمل، فجلست قرابة عام أدرس السوق وأبحث عن المجال المناسب لقدراتي، وما الذي ينقصني حتى أستطيع أن أطور نفسي وأنا أعمل
ومن هنا بدأ التفكير في الإعلام
وكيف كانت البداية؟
جاءتني فرصة للعمل مراسلة في قناة المحور، لكنها كانت تجربة قصيرة جدًا
كان ظهوري من خلال بيع هواء للشركة المنتجة، وكان مطلوبًا مني أن أحضر إعلانات وسبونسر وعلاقات، بينما كنت جديدة على الوسط الإعلامي في مصر، ولم تكن لدي شبكة العلاقات التي تسمح لي بالقيام بهذا الدور
وقتها قلت لنفسي: إذا كنت سأدخل المجال، فلماذا لا أنتج برنامجي بنفسي؟
وفعلًا قدمت برنامج «علامات مضيئة» على قناة الصحة والجمال، وكانت الأمور تسير بشكل جيد جدًا، لكن بعد شهرين فقط جاءت جائحة كورونا، وأُغلقت البلد والعالم تقريبًا، وشعرت أن المستقبل أصبح مجهولًا
انهرت وقتها، لكنني بدأت أبحث عن طريقة أستغل بها هذه الفترة في تطوير نفسي بدلًا من الاستسلام
وماذا فعلتِ؟
التحقت بكورسات في معهد الإذاعة والتليفزيون، وكان المتاح وقتها فرع مبنى الإذاعة والتليفزيون في الإسكندرية
فكنت أذهب يوميًا من القاهرة إلى الإسكندرية وأعود في نفس اليوم بالقطار
كنت أفعل كل ذلك ومستقبلي المهني غير واضح، لكنني كنت مؤمنة أن أي خطوة في اتجاه التطوير ستفيدني لاحقًا
ثم رشح لي بعض المعارف والأصدقاء العمل في الصحافة، باعتبارها مدرسة عريقة ستساعدني على تعلم كتابة الخبر وصياغته
وبالفعل تم ترشيحي للتدريب في دار الهلال
كيف كانت تجربة دار الهلال؟
كانت من أصعب التجارب وأكثرها تأثيرًا في شخصيتي
جلست هناك نحو سنة ونصف، أذهب يوميًا وأعود دون أن أحصل على جنيه واحد
كنت أتحمل مسؤولية أسرة وأطفال، وكان أحد أبنائي لا يزال صغيرًا جدًا، وكنت أضع أولادي في حضانة بجوار دار الهلال وأصطحبهم معي.
حتى تكلفة القطار كانت تمثل عبئًا كبيرًا، وأنا في ذلك الوقت لم يكن معي مال.
لكنني صبرت واستمررت حتى وصلت إلى قسم البرلمان في دار الهلال، ثم قررت أن أترك المكان
ثم انتقلتِ إلى «صدى البلد»؟
نعم، قدمت للعمل مراسلة، فقالوا لي: تدريب
وكانت كلمة تدريب تعني مرة أخرى عدم وجود مقابل مادي
وافقت وقلت إنني سأخوض التجربة لمدة ثلاثة أشهر فقط
وخلال هذه الفترة عملت بكل طاقتي، وكنت حريصة على إثبات نفسي وتقديم شغل محترم يشهد له الجميع
وبعد ثلاثة أشهر طلبت أن يكون وجودي من خلال تعيين أو تعاقد، لكنني واجهت فكرة أن الإمكانيات المادية غير متاحة، وأن الفرصة التي حصلت عليها هي المقابل
وقتها قلت: لن أكمل
وكيف جاءت فرصة القاهرة الإخبارية؟
سمعت عن تغييرات داخل الشركة المتحدة وافتتاح قناة القاهرة الإخبارية، وأن هناك احتياجًا إلى كوادر جديدة
قدمت أوراقي، وبعد فترة تواصلوا معي، وخضعت للانترفيو، وتم قبولي
عملت في قطاع الأخبار بالشركة المتحدة لمدة سنة وسبعة أشهر، ثم غادرت
وخلال تلك الفترة كنت قد حصلت أيضًا على برنامج «المرأة تقود بالمحافظات» في دفعته الأخيرة
ثم قدمت الدكتوراه في الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية
وهل كانت هذه بداية ابتعادكِ عن الوسط الإعلامي؟
نعم
كنت أذاكر وأبتعد تمامًا عن الوسط الإعلامي، بل فكرت في الاعتزال وتغيير المجال بالكامل
جاءت عليّ فترة من اليأس وخيبة الأمل وشعرت أن سنوات من المجهود ربما ضاعت دون نتيجة
دخلت في عزلة شديدة عن الناس، وتأثرت حالتي النفسية وصحتي وحياتي الأسرية
وفي تلك اللحظة تحديدًا حدثت نقطة تحول لم أخطط لها إطلاقًا.
ماذا حدث؟
كان هناك شخص من القيادات الراقية جدًا، اللواء أشرف عبد العزيز، أصر على أن أخرج من الحالة التي كنت فيها
ظل يحاول إخراجي من عزلتي، وفي إحدى المرات قال لي
«أنا هروح أصور بودكاست، وهعزمك على فنجان قهوة. قومي قومي، بلاش دلع. بلا حزن، بلا اكتئاب. قومي غيري جو. هصور البودكاست وتيجي معايا، اتفرجي وشوفي الدنيا ماشية إزاي
ذهبت معه بالفعل، ولم أكن أعرف أن هذا اليوم سيغير مسار حياتي
وما الذي حدث في ذلك اليوم؟
كنت ضيفة شرف وجلست خلف الكواليس، فتاة جميلة وهادئة، بملامح أوروبية وحزن هادئ
لفتت انتباه فريق العمل، وأخذوا رقمي من باب المعرفة والتواصل، وانتهى اليوم وعدت إلى عزلتي
وبعد نحو شهر ونصف، فوجئت برسالة من رقم غريب
«أنا فلانة من منصة دقائق، ممكن تشرفينا في الزيارة يوم كذا الساعة كذا؟»
ذهبت احترامًا للدعوة، ولم يكن في ذهني إطلاقًا أنها فرصة عمل
وفوجئت بهم يعرضون عليّ أن أكون مذيعة بودكاست «أوراق القضية»، أول برنامج لهم على المنصة، وقالوا لي: «لو حابة تصوري من بكرة إحنا جاهزين»
كيف كان شعوركِ؟
اترعبت
كانت مفاجأة كبيرة ومسؤولية أكبر، خصوصًا أنني لم تكن لدي أي علاقة أو معرفة مسبقة بأي مسؤول أو قيادة في وزارة الداخلية
قلت لهم: «خلوني أعمل أول ثلاث حلقات كتجربة».
كنت خارجة من تجربة فقدت فيها الثقة بنفسي، ولم أكن أعرف هل سأنجح أم لا
لكن الدعم الذي وجدته منهم كان سببًا أساسيًا في نجاح التجربة
كان الفريق يقول لي باستمرار
«إنتِ شاطرة، برافو، إحنا معاكي»
«اعملي اللي تشوفيه مناسب ليكي»
«ريهام فاهمة كويس»
«ريهام بتعرف تعمل»
هذا الدعم ساعدني على استعادة ثقتي بنفسي في وقت قصير، ثم جاءت شهادة الجمهور وتقييمه ليؤكدا أنني كنت في المكان الصحيح
«أوراق القضية» ليس مجرد برنامج عن الجرائم… فما الفكرة التي أردتِ تقديمها؟
كنت أريد أن أستفيد من قوة انتشار السوشيال ميديا، لكن في إطار الإعلام الرقمي المسؤول
نجحت في تحقيق معادلة أعتبرها مهمة جدًا بالنسبة لي: استخدام قوة الانتشار في صناعة الوعي والردع، وليس فقط صناعة الترند
لاحظت أن الجمهور مع انتشار السوشيال ميديا أصبح يركز على الجريمة وتفاصيلها وترنداتها، بينما يتم أحيانًا تجاهل
من هنا جاءت فكرة فتح هذا الملف
في نهاية كل سرد للقضية، تكون هناك رسالة من الضيف؛ رسالة توعية ، حتى لا تتحول الجريمة إلى مجرد مادة للمشاهدة، وإنما إلى درس مجتمعي
ولماذا اخترتِ رموز وقيادات وزارة الداخلية تحديدًا؟
لإبراز حجم الدور الذي تقوم به وزارة الداخلية على اختلاف الأزمنة والأنظمة
قد تتغير الأدوات، وتتطور طبيعة الجرائم، لكن الاستراتيجية الأساسية تظل واحدة: حماية المجتمع وتحقيق الأمن
كنت أريد أن يرى الجمهور الصورة كاملة، لا أن يتوقف عند الجريمة وحدها
من أبرز الحلقات التي تعتزين بها؟
من أبرزها حلقة اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمنطقتي وسط وشمال الصعيد، والتي حققت انتشارًا كبيرًا وأصبحت تريند
وكان من أهم ما جاء فيها حديثه عن اللواء زكي بدر من الجانب الإنساني والكواليس التي لم يكن الجمهور يعرفها
كما قدمت حلقات مع اللواء ماهر عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية الأسبق ونائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات سابقًا، والعقيد الدكتور هشام صالح، المتحدث الرسمي الأسبق لنادي ضباط الداخلية، واللواء سمير سعد، مدير مركز الإنتربول المصري، والعميد خالد سلامة، والمستشارة الحقوقية والقانونية نهى الجندي، واللواء أيمن مطر، مساعد وزير الداخلية الأسبق
وايضا
اللواء محمد عبد العظيم سليمان كان نقطة تحوّل في مسيرتي. تواصلت معه عبر «ماسنجر»، وكان مترددًا لأنه لم يسبق له الظهور أمام الكاميرا أو التعامل مع الإعلام، فقلت له: «وأنا كمان زيك، نجرب مع بعض وأجري وأجرك على الله».
كانت الحلقة الثالثة لي، وحققت نجاحًا كبيرًا، وكأنها رسالة من ربنا بأن أكمل. كنت قد وضعت لنفسي مهلة ثلاث حلقات، ولو لم تنجح كنت سأتوقف وأعتبر التجربة فاشلة. لكن هذا اللقاء غيّر مسارنا معًا؛ أنا واصلت في البودكاست، وهو بدأ محتوى خاصًا به على منصة، واليوم يستعد لإصدار كتاب يوثق سجل قضاياه خلال خدمته، والمقرر طرحه في معرض القاهرة الدولي للكتاب
وكان هدفي في كل حلقة أن أفتح زاوية جديدة في القضية، سواء من الناحية الأمنية أو القانونية أو التاريخية أو الإنسانية
من الشخصية التي تعتبرينها مثلًا أعلى لكِ؟
جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي
لفتني فيها التقارب في الشخصية والظروف الاجتماعية؛ فتاة طموحة جاءت من ظروف بسيطة، وتمسكت بحلمها حتى وصلت
كما أن هناك من شبّهني بها في الشكل الخارجي، خصوصًا القِصر وملامح الوجه.
لكن أكثر ما يعجبني فيها هو استخدامها لعناصر القوة الناعمة
هي تظهر بعفويتها في المؤتمرات والمراسم، وتستطيع كسر جزء من الحواجز الرسمية، فتخاطب الجانب الإنساني لدى الجمهور.
وأعتقد أن هذا النوع من الحضور يستطيع أن يصنع تأثيرًا يتجاوز الخطاب السياسي التقليدي.
هل لديكِ حلم شخصي ما زال ينتظر التحقق؟
كان لدي حلم أن أقدم مؤتمرًا أمام رئيس الجمهورية
كنت أريد أن أقول له
«أنا تجسيد لاستراتيجيتك يا ريس في تمكين الشباب، ومنهم بنات الريف. أنا بنت قرية، ومنذ سبع سنوات كنت فتاة من قرية، واليوم أقف أمام العالم كله وأقدم مؤتمرًا أمام سيادتك، ولا ورائي واسطة ولا أنا بنت مسؤول ولا زوجة مسؤول كبير
وكانت كلمة السر في وصولي إلى هذه النقطة أنني سمعت الكلام وطبّقته
قلت: الأكاديمية العسكرية، فتقدمت للدكتوراه في علوم الأمن القومي
الأكاديمية الوطنية، قدمت مرة واثنتين وثلاثًا، ورُفضت، لكنني في النهاية قُبلت
أنا فعلت ما قيل لنا أن نفعله: طورت نفسي، ودرست، وحاولت، ولم أستسلم
وأتمنى أن يأتي يوم أقف فيه أمام الرئيس، ويكون يعرفني، ويسلّم عليّ ويقول لي
«أهلًا ريهام»
وماذا عن الدكتوراه؟
الدكتوراه بالنسبة لي ليست مجرد شهادة
رسالتي تتناول شخصية تاريخية بارزة أرى أنها تعرضت للظلم على مدى أجيال متعاقبة
وأتعامل مع هذا البحث كتحدٍ حقيقي، لأنني أريد أن أقدم قراءة مختلفة تعيد فتح الملف وتناقش الصورة من زاوية علمية
تحدثتِ عن شخص وقف بجانبكِ في أصعب لحظاتك… من هو؟
النائب أشرف مرزوق
وأقولها بكل وضوح: في عز محنتي، كان هناك شخص واحد وقف معي ووثق بي رغم أنه كان يراني للمرة الأولى
في ذلك الوقت لم يكن نائبًا، لكنه كان رجلًا لديه رؤية
واللافت بالنسبة لي أنه لم يكن يعرفني، بينما كان هناك كثيرون يعرفونني جيدًا واختاروا أن يظلوا متفرجين
هو قال لي: «بضهرك ومعاكي»، ووفى بوعده
واختارني للعمل معه في بودكاست، ثم رشحني لتجربة مرتبطة بانتخابات مجلس النواب
وأحيانًا يكون أكثر ما يترك أثرًا فينا ليس حجم الفرصة، وإنما الشخص الذي منحنا إياها في الوقت الذي لم يكن أحد يرى فينا شيئًا
هل تريدين العودة إلى الإعلام مرة أخرى؟
لا أريد العودة إلى شغلي السابق بنفس الصورة
لكنني ما زلت أملك رغبة في العمل مع أسماء كبيرة أقدرها، مثل الأستاذ مجدي الجلاد والأستاذة رندة أبو العزم
أنا لا أبحث عن مجرد وظيفة، وإنما عن مساحة أستطيع من خلالها أن أقدم أفضل ما لدي، وأتعلم وأتطور وأضيف
بشكر الاعلاميه ريهام المهدي علي هذا الحوار الشيق
كما ذكرت
في البداية هذا الحوار إن هناك شخصيات تستحق أن تُروى حكاياتها، وريهام المهدي واحدة من تلك الشخصيات التي لا يمكن اختزال تجربتها في لقب أو محطة مهنية
فخلف حضورها الإعلامي مسار طويل من المحاولات وإعادة بناء الذات، ومن الانتقال بين القانون والصحافة والإعلام، وصولًا إلى تجربة «أوراق القضية» التي منحتها مساحة لتقدم رؤيتها الخاصة للإعلام الرقمي.
ولعل أهم ما تكشفه تجربتها أن الطريق المهني لا يسير دائمًا وفق الخطة التي نضعها، وأن بعض المحطات التي تبدو في لحظتها تعثرًا قد تصبح لاحقًا نقطة انطلاق
اليوم، تواصل ريهام بناء تجربتها بين الإعلام والدراسة الأكاديمية، بينما تضع أمامها أحلامًا لم تصل إليها بعد
ولهذا لم يكن هذا الحوار بحثًا عن إجابة لسؤال: كيف نجحت ريهام؟
بقدر ما كان محاولة لفهم سؤال أعمق
كيف واصلت الطريق حتى وصلت إلى هنا؟
وربما هنا تحديدًا تكمن قيمة الحكاية؛ لأنها لم تُكتب بعد في سطرها الأخير
ريهام المهدي… حكاية بدأت بحلم، صنعتها التجربة، وما زال فصلها القادم مفتوحًا على احتمالات كثيرة

Related posts

Leave a Comment